انطلقت شائعات تقول إن المغنية الكندية الشقراء أفريل لافين تنتظر مولودها الأول، فهي تزوجت في تموز/ يوليو 2006 من مغني الروك ديريك ويبلي.
في الحقيقة، هناك العديد من الأحداث التي تؤكد هذه الشائعات، فقد شوهد نجما الروك في متجر فاخر مخصص للأطفال في لوس انجلس، وخرجا محملين ببضائع تخص طفل رضيع، منها عربة أطفال، ملابس صغيرة جدّا، دمية صغيرة وهاتف الإنذار الذي يترك بجانب الرضيع.
وخرجت الشابة الشقراء من المتجر حاملة امامها، وبالتحديد أمام معدتها، حقيبة يد ضخمة، لتخفي سرّ هذا الخبر السار. وتأمل أفريل بألا يزعجها "الباباراتزي"، فهي في وقت سابق تضامنت في مقابلة تلفزيونية لبرنامج "الحكمة الأميركية" مع مغنية البوب الأميركية بريتني سبيرز، وهاجمت "الباباراتزي".
إلتأم وإن لفترة قصيرة شمل مغنية البوب الأميركية بريتني سبيرز بطفليها الصغيرين 26/فبراير، بعد قرابة شهرين منذ آخر مرة كانت معهم.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس أن سبيرز أمضت ثلاث ساعات مع الصغيرين دون أن يتم الكشف عن المكان.
وقال آليوت مينتز متحدث باسم الزوج السابق لسبيرز كيفين فيدرلاين إن والد المغنية جيمس، أدى دورًا كبيرًا في تحقيق الزيارة.
وعلى الرغم من رفض المتحدث تحديد مكان الزيارة ومن حضر، نقلت مجلة "بيبول" أن اللقاء تم بحضور الطبيبة النفسية لسبيرز.
يُذكر أنه ومنذ الثالث من يناير/كانون الثاني الماضي حرمت مغنية البوب من مشاهدة طفليها عندما رفضت تسليمهما إلى والدهما بعد زيارتها بموجب قرار قضائي.
وأدى الأمر إلى تدخل الشرطة ووقع إشكال لم يعرف طبيعته بالتحديد تم على أثره تم نقل سبيرز إلى المستشفى.
زيارة سبيرز تأتي بعد يوم من تأكيد محامي يعمل لدى فيدرلاين، أن موكله وافق على منح مطلقته حق زيارة طفليهما.
وقال المحامي مارك فينسنت كابالان في بيان إن الاثنين وافقا على إجراء تعديل في قرار محكمة كان قد حرم بريتني من حق زيارة طفليها شون بريستون (عامين) وجايدن جيمس (عام واحد) دون ان يضيف البيان أي معلومات أخرى.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس أن محاولاتها الاتصال بمحامي سبيرز باءت بالفشل.
وكان قرار قضائي سابق قد حرم سبيرز من حق زيارة طفليها وأعطى كامل حقوق حضانتهما لفيدرلاين في الرابع من يناير/كانون الثاني الماضي.
وحرمت المغنية من مشاهدة الصغيرين منذ حادثة وقعت في منزلها أدت إلى نقلها إلى المستشفى لتبدأ مشوارها مع العلاج النفسي في إحدى مستشفيات لوس انجلوس.
ومنذ طلاقها من فيدرلاين في نوفمبر/تشرين الثاني 2006، اقترفت المغنية عددًا من الحماقات طرحت تساؤلات بمدى أهليتها العقلية، منها حلق شعرها على "الزيرو".
ومؤخرًا أقرت محكمة بمنح والدها جيمس ومحام آخر حق الوصاية عليها وعلى أملاكها بعد أن تم نقلها في أواخر يناير/كانون الثاني الماضي لمستشفى UCLA.
استمرار الوصاية على برينتي سبيرز
قال متحدث باسم محكمة في لوس انجليس يوم الخميس ان وصاية والد بريتني سبيرز على الشؤون الشخصية والمالية لنجمة البوب المصابة باضطراب نفسي ستستمر حتى 31 يوليو تموز القادم.
قال المتحدث ان الحكم أصدرته ريفا جويتز مفوضة محكمة لوس انجليس العليا. وفي فبراير وضعت المحكمة ممتلكات المغنية (26 عاما) تحت وصاية والدها جامي سبيرز والمحامي اندرو واليت بعد دخول سبيرز المستشفى مرتين في يناير كانون الثاني لإجراء تقييم نفسي لها.
وكان من المقرر انتهاء فترة الوصاية في العاشر من مارس اذار الجاري. وجمحت حياة سبيرز منذ انفصالها عن زوجها السابق كيفين فيدرلاين عام 2006. وفقدت الحق في حضانة ابنيها من فيدرلاين وزيارتهما وأمضت بعض الوقت في مستشفى للعلاج من الادمان.
جولي تؤيد زيادة الجنود الأميركيين في العراق
صرحت الممثلة الأميركية الحسناء والناشطة في حقوق الإنسان، أنجيلينا جولي، بأن تعزيز وجود الجنود الأميركيين في العراق، خلق فرصًا للبرامج الإنسانية لزيادة المساعدات للاجئين العراقيين، في مقالة افتتاحية، نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، معنونة "سبب للبقاء في العراق"، حيث شرحت جولي بالتفصيل حالة اللاجئين وقالت إن أوضاعهم لم تتحسن منذ آخر مرة زارت البلد في أغسطس/آب الماضي لتحث الحكومة على تقديم دعم أكبر.
وكانت جولي، التي أصبحت سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة منذ 2001، قد زارت بغداد في وقت سابق من هذه الشهر بهدف القاء الضوء على مشكلة اللاجئين.
وقالت السفارة الأميركية، إن جولي تحدثت مع الجنرال ديفيد بيتريوس، القائد العسكري الأميركي في العراق، ومع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وكتبت الممثلة "بيتريوس قال لي إنه سيدعم الجهود الجديدة لتواجه الأزمة الإنسانية" بقدر المستطاع "مما يدعني آمل بحصول تقدم أكبر في المسألة".
وأشارت إلى إنها أكدت للمسؤولين العراقيين أهمية وجود خطة متماسكة لمساعدة حوالى مليوني عراقي يقومون حاليًا باستغلال انخفاض العنف ليبدأوا بالعودة إلى المنازل المهجورة بعد تشردهم منها أماكن أخرى من البلد. يذكر أن عددًا مماثلاً تقريبًا تركوا العراق هربًا من إراقة الدماء.
وكتبت جولي "سيمضي بعض الوقت قبل أن يتمكن العراق من استيعاب 4 ملايين لاجئ ونازح، ولكن ليس من المبكر البدء بالعمل على حلول".
وقامت الممثلة، التي تعمل بالنيابة عن مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، بحث المرشحين الأميركيين للرئاسة والمسؤولين في الكونغرس على زيادة التمويل لمساعدة النازحين العراقيين.
يشار أن مفوضية الأمم المتحدة للاجئين طلبت مبلغ 216 مليون دولار وهو "أقل مما تصرفه الولايات المتحدة كل يوم في الحرب على العراق" تبعا لجولي.
وردًا على التساؤل حول ما إذا كان "زيادة الجنود" قد أفاد، قالت جولي "أنا فقط أستطيع أن أقول ما شاهدته". وكتبت "عندما سألت الجنود ما إذا كانوا يريدون العودة إلى الوطن بأقرب فرصة ممكنة، قالوا إنهم يفتقدون الوطن ولكنهم يشعرون بأنهم استثمروا في العراق... لقد خسروا العديد من الأصدقاء ويريدون أن يكونوا جزءًا من التقدم الإنساني الذي يشعرون أنه ممكن الآن"
مشاهير هوليوود مهددون بالتهاب "الكبد"
لعديد من مشاهير الصف الأول في هوليوود مهددون حاليا بالإصابة بالتهاب الكبد A (الصفراء)، وذلك إثر اكتشاف أحد العاملين في أحد البارات -الذي كانوا يترددون عليه- مصابا بالمرض.
والأمر هكذا، حثت السلطات الصحية بمدينة نيويورك المئات من زبائن هذا البار على أخذ تطعيم وقائي من هذا المرض، ومن بينهم نجوم هوليوود الذين تصادف ترددهم عليه، كنجمة الإغراء المغنية مادونا، والنجمة "ديمي مور"، وزوجها "أشتون كوتشر".
قد أصدرت هيئة الصحة بنيويورك بيانا تحذر فيه أي شخص ارتاد الملهى الليلي "سوشاليستا" غرب مانهاتن في أيام 7 و8 و11 من فبراير/شباط الجاري بأخذ التطعيم.
ورددت وسائل الإعلام المحلية أن النجمة ديمي مور أقامت حفل عيد ميلاد زوجها كوتشر الـ30 في هذا المكان يوم الخميس 7/شباط الجاري بعدما تناولا عشاء فاخرا بمطعم "جيما".
وأظهرت الصور الفوتوغرافية التي التقطتها وكالة "ويرلماج" الترفيهية لهذا الحفل الذي أقيم في "سوشاليستا" حضور كل من مادونا، والنجمة جوانيث بالترو، وإيفانكا ترامب، وليف تايلور، وكاثرين كينر، ولوسي ليو، وسلمى حايك.
ومن المشاهير أيضا الذين كانوا في المكان الممثل جافير بارديم الذي فاز بجائزة أوسكار أفضل ممثل مساعد، علاوة على إيريك دان، وريبيكا جيرهارت، ومصمم الأزياء روبيرتو كافالي.
وتبعا لوكالة رويترز، قال بيان هيئة الصحة إن "أي زبون ارتاد هذا المكان بعد الساعة الثامنة من مساء 7 أو 8 فبراير/شباط الجاري أو بعد الساعة العاشرة من مساء 11 فبراير/شباط الجاري -وهي الأوقات التي عمل بها الشخص المصاب بعد إصابته بالمرض- يعتبر في خطر وبحاجة إلى جرعة وقائية".
ويتردد أن مالكي المكان -الذين يتعاونون تماما مع السلطات الأمريكية- يقدرون أن عدد من ارتادوا المكان في تلك الليالي يقدر ما بين 700 إلى 800 شخص، ولكنهم أضافوا أنه لم تحدث أي إصابات بالمرض حتى الآن.
ومرض الكبد الوبائي من الفئة A (الصفراء) ينتقل من الشخص المصاب إلى الشخص السليم عن طريق الأدوات التي يتم تناولها عبر الفم أو الأشياء الملوثة بإفرازات الشخص المريض، أما أعراض المرض فتتمثل في الشعور بالإرهاق والغثيان وآلام بالبطن والإسهال.
ويبدو أن النجمة ديمي مور ستضطر إلى التفكير مليا في اختيار المكان الذي ستقيم به حفل عيد ميلاد زوجها كوتشر الـ31 في العام المقبل، لأن العديد من الضيوف سيترددون كثيرا في تلبية الدعوة بعد ما حدث.