هيلتون لم تعد ترغب اللون البرتقالي وتنعم بنسمات الحرية !
أطلق سراح باريس هيلتون من السجن ، ونعمت بنسمات الحرية وكان حضن والدتها هو أول من ارتمت فيه وبرغم اصطفاف الصحفيين ورجال التلفزيون علي جانبي ممر سارت فيه هيلتون إلي خارج السجن ، فإنها لم تقل حرفاً واحداً، فقط ابتسمت لهم .
وقد ذكرت والدة باريس ، أن ابنتها لم تعد تحب اللون البرتقالي وهو لون ثياب السجن الذي كانت ترتديه خلال فترة إقامتها (3) أسابيع في السجن .